كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيما لا موت فيه (1).
حماد بن يزيد: عن داود بن أبي هند عن مطرف بن عبد الله قال:
ليس لأحد أن يصعد فيلقي نفسه من شاهق ويقول: قدر لي ربي ولكن يحذر ويجتهد ويتقي فإن أصابه شيء علم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له (2) .
غيلان بن جرير: عن مطرف قال:
لا تقل: فإن الله يقول ولكن قل: قال الله-تعالى-.
وقال: إن الرجل ليكذب مرتين يقال له: ما هذا؟
فيقول: لا شيء إلا شيء ليس بشيء (3) .
أبو عقيل بشير بن عقبة قال: قلت ليزيد بن الشخير: ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟
قال: يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي (4) .
وقال أيوب: قال مطرف:
لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير (5) .
قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان لكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين (6) .
قال مسلمة بن إبراهيم: حدثنا أبو طلحة بشر بن كثير قال: حدثتني
__________
(1) الزهد لأحمد 238 والحلية 2 / 204.
(2) الحلية 2 / 202.
(3) الخبر في الحلية 2 / 203 ولفظه: " فيقول: لا شيء لا شيء أليس بشيء؟ ".
(4) ابن سعد 7 / 142.
(5) ابن سعد 7 / 143.
(6) تقدم الخبر على الصفحة 189.